الثلاثاء، 7 أغسطس 2018

عشق الشعوب للحكام الطغاة

كان أفلاطون يعتقد أنَّ أنماط الحكم الديمقراطية تخلق شعوبًا خليعة وغير منضبطة، تقع بسهولة فريسة للكلام الناعم للسياسيين الماهرين في فن تملق رغبات الجمهور.

نشر موقع «أيون» مقالًا لديفيد ليفينجستون سميث، أستاذ الفلسفة بجامعة نيو إنجلاند، حاول فيه تفسير ترحيب الناس بالزعماء الطغاة السلطويين حينًا بعد حين. قال سميث: «منذ ألف سنة، والفلاسفة والمنظرون يحاولون شرح الأسباب التي تجعلنا نشارك طواعية في اضطهاد أنفسنا، من خلال الخضوع للزعماء السلطويين. وقد زادت أهمية هذا السؤال في عصرنا الحالي عن أي وقت مضى؛ مع الصعود المشؤوم للأنظمة السلطوية».
شرح الأمر يتطلب تعمقًا أكثر
تعمق وجهات نظر فيبر من الرواية العامة لأفلاطون، فالطاغية الصاعد يكون ذا هالة سحرية خاصة، ويعتقد أتباعه أنَّ بإمكانه أن يفعل المعجزات وأن يحول حياتهم.

كان أفلاطون واحدًا من أوائل المفكرين الذين عالجوا مشكلة الطغيان، وأكثرهم نفوذًا؛ إذ قال في كتابه «الجمهورية»، الذي كتبه حوالي عام 380 قبل الميلاد: «إنَّ الدول الديمقراطية محكوم عليها بالانهيار إلى حكم سلطوي». لم يكن أفلاطون من المعجبين بالديمقراطية، وربما يعود السبب في ذلك إلى أنَّ الديمقراطية الأثينية هي التي حكمت بالإعدام على أستاذه الحبيب: سقراط. كان أفلاطون يعتقد أنَّ أنماط الحكم الديمقراطية تخلق شعوبًا خليعة وغير منضبطة، تقع بسهولة فريسة للكلام الناعم للسياسيين الماهرين في فن تملق رغبات الجمهور.
وقال أفلاطون في كتاب «جورجياس»، الذي كتبه في نفس وقت كتابة «الجمهورية»: إنَّ مثل أولئك السياسيين يغوون الجماهير بوعود غير صحية، بدلًا عن تنمية الصالح العام. وقال أفلاطون باستخفاف: «لقد وضع الخباز قناع الطبيب، وتظاهر بمعرفة الأغذية المثلى للجسد، لو تنافس خباز وطبيب أمام أطفال، أو أمام رجال في حماقة الأطفال، لتحديد أي منهما لديه المعرفة الجيدة بالطعام الجيد والسيئ، فسوف يموت الطبيب جوعًا».
وقال سميث: إننا لو تأملنا عمل عالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر، في أوائل القرن العشرين، والذي كان من مؤسسي علم الاجتماع، وطور مفهوم «السلطة الكاريزمية» ـ وهي «صفة خاصة بشخصية فردية يتميز بفضلها عن الرجال العاديين ويعامل بصفته فوق الطبيعي، أو إنسانًا خارقًا، أو على أقل تقدير بصفته إنسانًا ذا قوى أو صفات استثنائية على وجه الخصوص»، فإنه يعتبر أولئك القادة – أصحاب الكاريزما – أنبياء من قبل أتباعهم.
وتعمق وجهات نظر فيبر من الرواية العامة لأفلاطون؛ فالطاغية الصاعد يكون ذا هالة سحرية خاصة، ويعتقد أتباعه أنَّ بإمكانه أن يفعل المعجزات، وأن يحول حياتهم، ويتساءل سميث، لكن كيف يحدث هذا؟ ما الذي يجعل بشرًا عقلاء في العموم ينصاعون إلى تبني مثل هذه الرؤى غير الواقعية بشكل خطير؟ وإجابة على هذا التساؤل يعتقد سميث بأن شرح الأمر يتطلب تعمقًا أكثر.
أتباع الزعماء كما يفسرهم فرويد
في الوقت ذاته الذي كان فيه فيبر يطور نظريته عن الكاريزما في برلين، كان سيجموند فرويد يعالج أفكارًا مشابهة في فيينا

وصل تفكير فرويد إلى ذروته في كتاب «علم النفس الجماعي وتحليل الأنا» (1921). ركز الكتاب على الديناميكيات النفسية للأتباع. هذا النص مثله في ذلك مثل معظم كتابات فرويد: نص معقد، لكنَّ ثمة فكرتين تبرزان من بين ثناياه. أولًا يقول فرويد: إنَّ أولئك المنجذبين إلى القادة السلطويين يبجلونهم؛ إذ يُنظر إلى الزعيم باعتباره إنسانًا نموذجيًا بطوليًا منزهًا عن كل عيب خطير. وثانيًا، يقول: إنَّ التابعين يتماثلون مع زعيمهم من خلال استبداله بما يسميه فرويد بالأنا المثالية. هذه الأنا المثالية عبارة عن تمثيل عقلي للقيم المرشدة للإنسان. وتتكون هذه الأنا من اعتقادات حول الصواب والخطأ، والإلزامي والمحظور. إنَّ هذه الأنا هي بوصلتنا الأخلاقية؛ إذ يشبه عملها عمل الضمير. وعندما يحل الزعيم المستبد محل الأنا المثالية لأولئك الأتباع، فإنه يصبح ضمير الأتباع، وصوته يصبح صوت ضميرهم. فيصبح كل ما يتفوه به الزعيم – بالتعريف – حسنًا وصوابًا.
يضيف سميث: إنَّ نظرية فرويد تنسجم مع ما حدث في ألمانيا وقت هتلر. خذ مثلًا ألفونس هيك؛ كان هيك زمن شبابه عضوًا في شبيبة هتلر. كتبت المؤرخة كلاوديا كونز في كتابها «الضمير النازي» (2003) أنَّ هيك عندما شاهد رجال البوليس السري الألماني (الجيستابو) وهم يجمعون اليهود في قريته للترحيل، بما فيهم أعز أصدقائه، هاينز، لم يقل لنفسه: «يا له من شيء رهيب أنهم يعتقلون اليهود» وإنما قال، بعد أن استوعب المعرفة عن «التهديد اليهودي»: «يا لسوء الحظ أنَّ هاينز يهودي». ولما صار بالغًا قال: «لقد قبلت الترحيل باعتباره أمرًا عادلًا».
إنَّ لحقيقة تماثل هوية مجتمع الأتباع مع الزعماء السلطويين تبعة أخرى مهمة. فالأتباع يتعرفون على بعضهم بصفتهم جزءًا من «حركة»، ويعتبرون أنفسهم مندمجين في إطار جماعي. إنَّ هذا الشعور المسكر بالاتحاد، وإخضاع المصلحة الذاتية للفرد إلى قضية أكبر، عنصر مهم للغاية في الأنظمة السلطوية. ونجد هذا العنصر بشكل كبير في الخطاب السلطوي، كما وضح في حالة الرايخ الثالث فكرة أهمية الإنسان الفرد بصفته مهمًا فقط من حيث كونه عربةً في سباق، وأنَّ واجب الفرد ناحية هذه الروح الأعظم المتسامية يفوق مصالحه الشخصية الضيقة كان سائدًا في ألمانيا في عهد هتلر. تعلم الطلاب الألمان المحافظة على (نقاء) دمائهم، أي تجنب تمازج الأجناس. لم يكن دمهم خاصًا بهم، وإنما للجنس الألماني، في الماضي والحاضر والمستقبل، ومن خلال هذه الدماء سوف يحوزون الحياة الخالدة.
التسليم والخضوع من أجل النقاء
قال التقرير: إنَّ للمشاركة في الأنظمة السلطوية نغمة دينية لا تخطئها العين؛ إذ تتضمن تسليم الشخص نفسه لقوة أعظم والتخلي عن حدود الأنا الفردية، من أجل النقاء. تستدعي هذه الأنظمة الخلود، وإعادة الميلاد والخلاص.
إنَّ الطبيعة شبه الدينية لصعود هتلر قد وصفت في كتاب «الكاريزما المظلمة لأدولف هتلر» (2012) للمؤرخ لورنس ريس: «إنَّ جحافل الألمان الذين سافروا ـ كالحجاج تقريبًا لإظهار الاحترام إلى هتلر في منزله في بيرتشسجادن، وآلاف العرائض الشخصية المرسلة إلى هتلر في مستشارية الرايخ، والأيقنة شبه الدينية لمسيرات نورمبرج، وحقيقة أنَّ الأطفال الألمان كانوا يتعلمون أنَّ هتلر قد (أرسل من السماء) وأنه (إيمانهم) و(نورهم)، كل هذه الأمور تدل على أنَّ هتلر لم يكن ينظر إليه بصفته سياسيًا عاديًا، وإنما بشكل أكبر بصفته نبيًا مرسلًا من السماء».
عام 1932، ذهب المحلل النفسي، روجر ماني كيرل، إلى برلين لزيارة صديقه الدبلوماسي آرثر ينكن (الذي اغتاله النازيون لاحقًا). أخذه ينكن إلى تجميع للحزب النازي تحدث فيه كل من جوزيف جوبلز وهتلر. روعت هذه التجربة كيرل، فحاول فهم ما حدث من خلال فحص الخطابات وديناميكيات الجمهور عبر منظار التحليل النفسي. ونتج عن ذلك التحليل مقاله «سيكولوجية البروباجاندا» (1941).
في ذلك الوقت كان كيرل واقعًا تحت تأثير المحللة النفسية الإنجليزية ميلاني كلاين. كانت كلاين تعتقد أنَّ جميع البشر تطاردهم مخاوف مرعبة وعميقة سمتها «المخاوف الذهانية». وكانت تعتقد أنَّ هذه المخاوف واستجابتنا لها تدفع أكثر السلوك الإنساني، خيرًا وشرًا. وطبقًا لهذه النظرية فقد كان ثمة نمطان أساسيان من المخاوف الذهانية: القلق العصابي، وهو الرعب من الاضطهاد بفعل قوى الشر، أو القوى الأبدية. والقلق الاكتئابي، وهو شعور المرء بالذنب لتدميره ما يحب أو يجل. ووصفت كلاين ما سمته الدفاع الهوسي، وهو إنكار العجز والاتكالية على الآخرين بفعل أوهام السلطة والعظمة والاكتفاء الذاتي، ويعبر عنها في مواقف النصر والسيطرة والازدراء.
خطاب المحبة في ثلاث خطوات
استخدم كيرل هذا الإطار لفهم قوة الخطاب النازي. وخلص إلى القول بأنَّ هتلر وجوبلز كانا يستحثان في جمهورهما نوعًا من الذهان الجماعي، ويستخدمانه لأغراض سياسية. كتب كيرل: «لم تكن الخطابات نفسها مذهلة بشكل خاص، لكنَّ الجماهير كانت لا تنسى. بدا أنَّ الناس تدريجيًا يفقدون شخصيتهم الفردية؛ لينصهروا إلى وحش ذي سلطة هائلة وإن لم يكن شديد الذكاء… وكان هذا الوحش تحت السيطرة الكاملة للشخص الواقف على المنصة الذي كان يستدعي عواطفهم أو يغيرها بكل سهولة».
وقد أدى رصد كيرل لهتلر وجوبلر إلى اعتقاده بالفكرة القائلة إنه من أجل نجاح الدعاية السياسية، ينبغي لمن يقوم بها أن ينتزع من جمهوره شعورًا بقلة الحيلة، ثم يعرض عليهم حلًا سحريًا. في البداية يصيبون الجمهور بالإحباط، يشعرونهم بأنهم قد فقدوا أو دمروا شيئًا شديد الجمال والقيمة، أنهم أخضعوا، أنهم صاروا أضحوكة، أنهم خانوا المصير العظيم للشعب الألماني، وكما وصف كيرل: «لعشر دقائق سمعنا معاناة ألمانيا منذ الحرب، بدا أنَّ الوحش مغمور في طقوس رثاء الذات».
تتمثل الخطوة الثانية في تحديد أقلية أو جماعة من الغرباء بوصفهم سبب المعاناة. هذه المجموعة هي قوى الشر، التي تضطهدنا من الخارج، أو تستهلكنا من الداخل. كتب كيرل: «أما الدقائق الـ10 التالية فقد اشتملت على أفظع الشتائم ضد اليهود والديمقراطيين الاجتماعيين باعتبارهم السبب الوحيد لهذه المعاناة. حلت الكراهية محل الرثاء الذاتي، وبدا أنَّ الوحش على وشك أن يصبح قاتلًا».
والخطوة الثالثة تتمثل في تقديم علاج هوسي لمخاوف العجز. قال كيرل: «ليس الرثاء الذاتي والكراهية كافيين. فمن المهم أيضًا طرد الخوف. لذا فقد تحول المتكلمون من السب إلى مدح الذات. لقد أصبح الحزب، الذي بدأ صغيرًا، حزبًا لا يقهر. شعر كل مستمع بجزء من قوة الحزب المطلقة داخل نفسه. تحول المستمع إلى مختل عقلي. تحولت الكآبة المستحثة إلى سوداوية. وتحولت السوداوية إلى بارانويا، وتحولت البارانويا إلى جنون العظمة».
يذكر سميث أنه على الرغم من أنَّ ماني كيرل قد استوحى ملاحظاته من الخطاب النازي، فإنَّ ذلك لا يعني اقتصارها على النازيين. فقد حضرت الصحافية جوين جيلفورد عددًا من التجمعات الانتخابية لدونالد ترامب، في الجولة التحضيرية لانتخابات 2016. استخدمت جيلفورد ملحوظاتها لاختبار نظرية ماني كيرل. وكتبت جيلفورد: «لقد مررت بجميع رزم الملحوظات التي خططتها في التجمعات الانتخابية لترامب. تقريبًا كانت كل فقرة تلائم تسلسل ماني كيرل».
ختم سميث مقاله بالقول: إنه «بصرف النظر عن صحة هذا التشخيص النفسي للزعماء، فإنَّ ثمة حاجة ماسة إلى مثل هذه التحليلات حول الينابيع النفسية لاشتهاء الزعماء السلطويين، ذلك أنَّ فهم جاذبية الأوهام السلطوية قد يساعدنا على تحصين أنفسنا منها، وعلى تجنب الوقوع في نفس الهاوية مرة أخرى».
المصدر : مدونة Aksilo 

ماذا تعرف عن الساموراي



«الثقافة والقوة العسكرية مثل جناحي طائر، وكما أنه من المستحيل أن يطير الطائر بجناح واحد، فإذا امتلكت الثقافة ولم تمتلك القوة والأسلحة، سوف يستخف بك الناس ويتجاهلونك. بينما إذا امتلكت القوة والأسلحة ولم تكن مثقفًا، سوف يخشاك الناس ويبتعدون عنك، وعندما تتعلم استخدام كل من الثقافة والأسلحة؛ فسوف تمتلك على حد سواء كل من الهيبة والمروءة؛ لذلك سوف يحترمك أبناء المجتمع ويخافونك في الوقت ذاته؛ أي أنهم سوف يُطيعونك».
هذه المقولة إحدى تعاليم عقيدة «الساموراي»، التي تجمع بين ثنائية الثقافة والقوة العسكرية، المُستندة إلى الحكمة. فمن هم المحاربون الذين اشتهرت بهم اليابان؟ وكيف توغلوا داخل طبقات المجتمع الياباني وصولًا إلى الحكم، وانتهاءً بإقصائهم عنه؟ وكيف ساهمت القوى الغربية في القضاء على الإمبراطورية اليابانية، وإخصاء قدرتها العسكرية الهجومية؟
«البوشي» و«الساموراي».. محاربو اليابان القدماء
«الساموراي» هم جماعة من المحاربين اليابانيين القدامى، الذين بدأ دورهم في اليابان مع مطلع العصور الوسطى، حراسًا أو رجال أمن تميزوا بارتداء زيّ «الكيمونو»، لكنهم مع الوقت أخذوا دور المحاربين اليابانيين القدماء (الذين يُطلق عليهم اسم «بوشي»).
ظهر لفظ «بوشي» أول مرة في فترة هييآن (794- 1185)، وكان يُستعمل لتمييز المحاربين النظاميين، الذين جندتهم الأسرة الإمبراطورية، أو العشائر الكبرى؛ لإدارة المناطق والمقاطعات. لاحقًا، ظهر مسمى «الساموراي» الذي يجري استعماله في كثير من الأحيان مرادفًا لكلمة «بوشي»، إلا أن المصطلحين يرجعان في معنيهما إلى حقبتين مختلفتين من تاريخ اليابان، إلى جانب أنهما يُشيران إلى وظيفتين مختلفتين.
يُشير لفظ «بوشي» إلى المحاربين الذين ظهر دورهم قبل عام 1185، وكانوا الحكام الفعليين للبلاد خلال مرحلة الفوضى. ومن أهم مميزات مظهرهم حينها أنهم كانوا يرتدون الدروع، ويحملون معدات ثقيلة جدًا، ويُسمى سلاحهم «دائي-شو» الذي لم يتبق غيره من حِقبتهم.
ولم يعرف «البوشي» في حياتهم سوى الحروب المتواصلة؛ إذ كانت حياتهم متوقفة على المعارك التي كانوا يخوضونها، والتي كان الهدف منها دومًا التوسع على حساب المناطق المجاورة؛ وذلك من أجل تعزيز مكانة القبائل التي ينتمون إليها، وتوسيع مكانة الأراضي الخاضعة لها.
وفي المراحل اللاحقة، ترك محاربو «البوشي» دورهم لرجال الأمن الساموراي، الذين تميزوا بارتداء زيّ «الكيمونو». ويُشتق لفظ الساموراي من كلمة «سابوراو» في اللغة اليابانية، التي تعني الخدمة أو الشخص الذي يخدم.
من فرقة محاربة إلى طبقة اجتماعية
في بداية الأمر، أُطلِق لقب «الساموراي» على الحرس الإمبراطوري المُقيم في العاصمة كيوتو، أي الحراس المسؤولون عن أمن العائلة الإمبراطورية وكبار العائلات من النبلاء، ثم أخذت مجموعة «الساموراي» تشهد تحولات كبيرة مع الوقت؛ حتى أصبحت طبقة اجتماعية متميزة في اليابان.
بدأت فكرة «الساموراي» الأوائل من كونهم نوابًا عن السلطات المحلية والإقليمية، التي أنشأت منهم قوات خاصة للرقابة عُرفِت باسم «فِرق المحاربين». وقد تميزت هذه الفرق بكونها أكثر التزامًا من ناحية التنظيم الأسري، وكان تشكيلها في البداية يستهدف شن حملة عسكرية واحدة أو مواجهة خطر معين، ثم تُحل تلك الفرق بعد ذلك، ويُسمح للمحاربين بالعودة إلى مزاولة حياتهم.
وبحلول القرن الحادي عشر الميلادي، جرى تحويل تلك الفرق إلى مجموعات من المقاتلين، استخدمتها العشائر والنُخب العسكرية في فرض هيمنتها على الأقاليم، مستندة في ذلك إلى قدرات أولئك المحاربين على القتال، الذين كانوا ملتزمين بطاعة الأمراء من خلال عهود الولاء، أو التزامات تعاقدية أخرى، مثل منحهم أراضي أو دخلًا محددًا مقابل خدماتهم العسكرية.
محاربو الساموراي وأسلحتهم. المصدر: historyoffighting
ومع الوقت، تحولوا إلى طبقة اجتماعية مهمة تجمع بين الروح القتالية، والشجاعة والمروءة، بالإضافة إلى اتساع دورهم بوصفهم طبقة مثقفة تلقت التعليم الهولندي، وأصبحوا في عهد الإمبراطور إيدو مُعلمين لبقية الطبقات الاجتماعية الأخرى. ولم يقتصر دور «الساموراي» على كونهم طبقة اجتماعية وثقافية داخل المجتمع الياباني وحسب، بل تعدى ذلك إلى ممارسة الأدوار السياسية والعسكرية في اليابان مدة تقترب من 700 عام.
واستمر ذلك حتى ثورة الإمبراطور ميجي (1868- 1912)، الذي ألغى امتيازاتهم بوصفهم طبقة اجتماعية انقسمت إلى مجموعتين. رفضت المجموعة الأولى الوضع الجديد وفضلت مقاومته بالسلاح، وأعلنت الثورة ضد الإمبراطور ميجي، لكن ثورتهم فشلت. وعلى الجانب الآخر، تقبلت المجموعة الثانية الأمر، وأصبحوا من أهم رجال ثورة ميجي، وقادوا اليابان الحديثة.
وعلى الرغم من التطورات والتحولات الكبيرة التي طرأت على المجتمع الياباني، يعتقد بعض المؤرخين أن روح الساموراي لا تزال بارزةً في نظام اليابان وطابعها الخاص المميز، الذي تحول مع الوقت إلى نمط حياة كان ولا زال سرًّا مهمًا من أسرار تطور اليابان ونهضتها الأولى في عهد ميجي، ونهضتها الثانية عقب الحرب العالمية الثانية.
«البوشيدو» و«السيبوكو».. فلسفة الساموراي الحربية والأخلاقية
خدم محاربو «الساموراي» الإمبراطورية اليابانية، وتميزوا بالإيمان العميق، والولاء، والشجاعة، والتضحية بالنفس، والتفوق العسكري الذي تميزوا به في الصراعات الملحمية، والمؤامرات السياسية والعسكرية، التي جرت بين الأمراء الأقوياء في تلك المراحل التاريخية.
امتاز محاربو «الساموراي» بالتزامهم بالعديد من التقاليد والطقوس، التي كان من أهمها تقاليد «البوشيدو» و«السيبوكو». وكانت تلك التقاليد أشبه بنظام أو شريعة للحياة، التي يعدها البعض روح اليابان حتى اليوم.
أما عن «البوشيدو» التي تعني «الواجب» باليابانية، فكانت تُمثل الفلسفة الحربية التي اعتنقها محاربو «الساموراي»، وتوضح طريق المحارب، وواجبه خلال حياته كلها تِجاه نفسه وقائده. ويُلزم هذا التقليد محارب «الساموراي» أن يُطيع قائده أو الإمبراطور بإخلاص، حتى لو طلب منه إنهاء حياته.
أما عن «السيبوكو»، فتشمل طريقة «الساموراي» في إنهاء حياتهم، وأداء طقوس الانتحار عند الإحساس بالعار، أو الفشل في أداء واجبه في مهمته، أو تجاه قائده وعشيرته. ويكون ذلك عن طريق شقّ بطنه بخنجر من اليسار إلى اليمين جاثيًا على ركبتيه.
وقد شهدت تكتيكات فنون «الساموراي» القتالية في الحروب واستراتيجياتها تغيرات عديدة، مع اختلاف الأجيال والمراحل التاريخية، لكن الاستعداد للخدمة في القتال، والموت في سبيل أسيادهم ظلت مبادئ راسخة في عقيدتهم؛ إذ كان يُعد الموت في الحروب والمعارك أمرًا مجيدًا. ومن خلال الأداء القتالي الجيد في الميدان، يكسب المحارب الشرف والمجد لنفسه وعشيرته، ويُخلّد ذكره في قصص حروب «الساموراي»، التي سترويها عنه الأجيال القادمة. كذلك كان يجري منح أفضل المحاربين أراضي زراعية أجرًا يُدفع لهم مقابل خدماتهم القتالية في المعارك.
كيف أنهى الميجي حكم «الساموراي» العسكري؟
بعد توحيد اليابان في عام 600 ميلاديًّا، خضعت البلاد إلى حكم طبقة «الساموراي» خلال فترة هييآن، التي فرضت ديكتاتوريتها العسكرية الإقطاعية. كانت البلاد مقسمة إلى عدة مناطق، وكان حكم اليابان في ذلك الوقت إقطاعيًّا؛ يمتلك كل حاكم إقطاعي جيشًا وأتباعًا من «الساموراي» النبلاء. وخلال تلك الفترة، قضت طبقة «الساموراي» من المحاربين اليابانيين على سيطرة الإمبراطور، وأخذ ينمو نفوذ الساموراي وقوته، حتى استمر هذا النظام الإقطاعي المحلي مدة 700 عام.
وفي عام 1868، جاءت نهاية الحكم الإقطاعي وحكم «الساموراي»، وتوحيد اليابان تحت حكومة مركزية موحدة رسميًّا على يد الإمبراطور ميجي، الذي أسس حكومة جديدة أعادت السلطة إلى الإمبراطور.
كانت النهضة الفعلية لليابان على يد الإمبراطور موتسوهيتو، الذي عُرف بالـ«ميجي» أو «الحاكم المستنير» في يناير (كانون الثاني) عام 1868. قاد موتسوهيتو حركة إصلاحية ثورية، قامت على مبدأ إقامة بلد غني وجيش قوي. وكان اليابانيون في هذا الحين يُتابعون التمزيق التام الذي جرى للصين، خلال حروب الأفيون التي شنتها عليها قوى أوروبا وعلى رأسها المملكة المتحدة؛ لذلك أدرك اليابانيون أن الهدف الأساسي ينبغي أن يكون سد الفجوة الاقتصادية والعسكرية بينهم وبين الغرب؛ لتجنب ما حدث للصين.
كسرت ثورة ميجي الإصلاحية عزلة البلاد، وبدأت حركة انفتاح تجارية وعلمية؛ ففتحت المواني البحرية كاملة، وألغت الإقطاعيات العسكرية. وبدأت في تقليص نفوذ «الساموراي» وتجريدهم من امتيازاتهم؛ حتى استطاعت أن تُنهي تحكم الطبقة العسكرية في اليابان في ظرف ثماني سنوات تقريبًا.
وقد حاولت طبقة الإقطاعيين العسكرية والاجتماعية الانقلاب على الميجي مرتين في عام 1874 و1877، وفي كلتا المرتين نجح الإمبراطور في فرض سيطرته؛ حتى خضعت تلك الطبقة الديكتاتورية، ودانت اليابان كلها بالطاعة للإمبراطور موتسوهيتو.
-المصدر : تاريخ اليابان

الأحد، 5 أغسطس 2018

ورقة بحثية جديدة حول الفضائيين !


#Aksilo_Blog

لطالما كان إيلون ماسك من الدعاة لاستيطان الكواكب الخارجية.

سيكون من الجيد وجود حضارة بديلة بعيدة عن الأرض في المريخ على سبيل المثال في حال ضرب الأرض كويكبٌ ضخم، أو عاصفة شمسية قوية دمرت كل أجهزتها الإلكترونية، أو إذا أبَدْنا جنسنا بالأسلحة النووية إن كان بقصد أو دون قصد.

والآن خرج بحث جديد من معهد مستقبل البشرية التابع لجامعة أكسفورد يعطي ماسك أسبابًا إضافيةً ليستمر في دعوته، تقترح مسودة هذا البحث أن احتمالية كون البشر هم الحضارة الوحيدة في المجرة هي 2 من 5 تقريبًا، وأن نكون الوحيدين في الكون كله هي تقريبًا 1 من 3.

أشار ماسك في تغريدة له على موقع تويتر حيث قال: «من غير المعلوم إذا كنا الحضارة الوحيدة التي تعيش حاليًا في كوننا المرئي، ولكن احتمالية أن يكون ذلك حقيقةً هي دافع إضافي لنشر الحياة خارج الأرض».

وأضاف: «يجب أن نحافظ على الوعي بأن نكون حضارةً عابرةً للفضاء بنشر الحياة على كواكب أخرى».

تقديرات متفاوتة؛ الفرق 100 مليار ضعف في تقديرات احتمالية وجود الفضائيين.

نشرت الدراسة في يوم السادس من يونيو على موقع (Arxiv) المخصص للأبحاث العلمية التي سيتم مراجعتها وتحمل عنوان “حل مفارقة فيرمي”.

تبدأ الدراسة بتساؤل مفارقة فيرمي، وهي فكرة شهيرة يتم نسبها للفيزيائي أنريكو فيرمي Enrico Fermi وإن كنا غير متأكدين من صحة هذا النسب.

تنص المفارقة على التالي: لماذا لم تصلنا أي إشارة من أي حضارة فضائية ذكية إذا كانت هناك مئات المليارات من النجوم في مجرة درب التبانة، ومئات المليارات من المجرات في الكون المرئي؟

هناك بعض الحلول العنيفة لمفارقة فيرمي. يقترح البعض أن الحضارات الذكية تدمر نفسها بسرعة شديدة قبل أن تسمعها الكائنات الأخرى (ربما بسبب الاحتباس الحراري، إساءة استخدام الموارد، أو ربما الأسلحة النووية).

هناك حلول أكثر رعبًا، فهناك من يقترح أن الحضارات الذكية تدمر الحضارات الأقل تقدمًا قبل أن تشكل خطرًا على وجودها، مثلما تفعل المفترسات على قمة الهرم الغذائي.

ولكن يعتقد أندريس ساندبيرج (Anders Sandberg) وإيريك دريكسلير (Eric Drexler) وتوبي أورد (Toby Ord)، الباحثون في أكسفورد، بعدم وجود مفارقة على الإطلاق.

ركز الباحثون الثلاثة عملهم على معادلة دريك (Drake equation) وهي معادلة كتبها عالم فيزياء الفضاء فرانك دريك (Frank Drake) في عام 1961.

تحاول المعادلة حل مفارقة فيرمي باقتراح سبعة متغيرات تؤثر في احتمالية وجود حياة ومن ثم ضرب تلك القيم في بعضها البعض.

تكون النتيجة ويرمز لها بالرمز N قيمةً تقريبيةً لعدد الأجناس التي تشبه البشر والتي يمكن أن تبث إشارات لاسلكية في مجرتنا.

ولكن باحثي أكسفورد يجادلون بأن هناك بعض القيم الداخلة في المعادلة لا يمكن التأكد منها، مثل نسبة الكواكب التي يمكن أن تظهر عليها الحياة ونسبة الحيوات التي يمكن أن تصبح ذكيةً كفايةً، وهي نسب نادرًا ما يتطرق إليها أحد.

يقول الباحثون: «كثيرًا ما نجد أرقامًا محسوبةً بدقة كبيرة مضروبةً بتلك القيم التخمينية أثناء الحسابات، ولذلك نجد تباينات كبيرة في النتائج حسب مدى تفاؤل أو تشاؤم مؤلفي الأبحاث المختلفة».

على سبيل المثال حوالي ثلثي الدراسات حول معادلة دريك تقترح وجود 100 حضارة فضائية ذكية في كل مجرة تشبه مجرتنا.

ولكن بعض التقديرات متطرفة جدًا في تفاوتها، تتراوح التقديرات بين 100 مليون حضارة في المجرة الواحدة وحتى 3 حضارات لكل 10 آلاف مجرة، أي أكثر من 100 مليار ضعف الفرق بين التقديرات.

وجدنا احتماليةً كبيرةً لكوننا الوحيدين في مجرتنا

قام باحثو أوكسفورد بمحاولة توضيح عدم اليقين ذلك في دراستهم الجديدة. كان هدفهم النهائي هو تحديد إذا كانت مفارقة فيرمي (أين الفضائيون؟) هي سؤال منطقي من الناحية الرياضية طبقًا لما نعرفه عن الكون الآن.

لتحقيق ذلك قام الباحثون بتقريب وتحليل الدراسات المختلفة على متغيرات معادلة دريك السبعة.

ومن ثم أعادوا صياغة كل متغير إلى مجموعة من القيم المحتملة معتمدين على كل الدراسات السابقة بدلًا من تخمينات مجموعة بحثية واحدة.

نتج عن هذا العمل منحنى للقيم والاحتمالات يشبه شكل الجرس وهو ما شد انتباه ماسك، وكانت النتائج غير مبشرة.

طبقًا لهذه الدراسة، الاحتمالية المتوسطة (ناحية منتصف منحنى الجرس) لكوننا الوحيدين في المجرة تقدر بحوالي 52% وكوننا الوحيدين في الكون المنظور كله حوالي 38%.

وحتى أكثر القيم تفاؤلًا (أي أعلى من المتوسط) كانت أيضًا محبطةً، فيقول الباحثون بأن احتمالية كوننا الوحيدين في المجرة تصل ل 41% والوحيدين في الكون المنظور ل 32%.

يقول الباحثون: «تلك النتائج تُنهي مفارقة فيرمي، وبالتالي تُنهي الحاجة لوجود آليات إخفاء أثر الحضارات الفضائية على الكون المعروف، لقد وجدنا احتماليةً كبيرةً لكوننا الوحيدين في المجرة وربما في الكون المنظور كله».

لماذا تزيد تلك الدراسة من طموحات ماسك لاستيطان الفضاء؟

لا تقترح الدراسة أن نتوقف عن البحث عن حيوات فضائية. كتب الباحثون: «هذه النتائج لا تعني أننا الوحيدون في مجرتنا أو في الكون؛ ولكنها تعني أن هذا من الممكن جدًا علميًا ولا يجب أن يفاجئنا، هذه النتائج هي تعبير عن تقديراتنا الحالية، وليست قياسات جديدةً».

ولكن إن كنا وحدنا بالفعل، فهذا يزيد من أسهم خطط ماسك لإرسال البشر إلى المريخ ومن ثم بناء مستعمرات عليه كمحرك احتياطي للبشرية.

إذا لم نستعمر الفضاء قبل أن تقتل حادثة كارثية أو حرب أو التغيرات الجوية معظم سكان الأرض، فنحن نخاطر ليس فقط بانتهاء الجنس البشري، ولكن بالحضارة الذكية الوحيدة في الكون المعروف.

على كل حال يعتقد ماسك أننا يجب ألا نتوقف عن البحث عن الفضائيين، فيقول في تغريدة أخرى له: «سيكون من الرائع أن نقابل حضارةً فضائيةّ أخرى، بشرط ألا نقابل أساطيل غزوهم».

-المصدر : The Post

الجمعة، 8 يونيو 2018

10 أنواع من خلايا جسم الإنسان .. تعرف عليها


Koussaila Kekouche

- من المعروف أن الخلايا هي تلك الهياكل الصغيرة التي تمثل الوحدة الأساسية لبناء جسم الكائن الحي .
وتتجمع الخلايا لتكوّن الأنسجة التي تتكون منها الأعضاء , والتي بدورها تشكّل أجهزة الجسم التي تعمل معاً في جسم الكائن الحي .

يقدر عدد الخلايا في جسم الإنسان بالتريليونات , وهناك المئات من أنواعها المختلفة , بحيث يتناسب شكلها مع هيكل الخلية تماماً ومع الدور الذي تؤديه , فخلايا الجهاز الهضمي على سبيل المثال , تختلف في البنية والوظيفة عن خلايا الأجهزة الأخرى , وبغض النظر عن الإختلافات بين الخلايا , فإنها تعتمد على بعضها البعض إما بشكل مباشر أو غير مباشر للحفاظ على عمل الجسم كوحدة واحدة ..
وفيما يلي أمثلة على أنواع مختلفة من الخلايا في جسم الإنسان ...

1- الخلايا الجذعية 

 Credit: Science Photo Library - STEVE GSCHMEISSNER/Brand X Pictures/Getty Images
- الخلايا الجذعية هي خلايا فريدة من نوعها في الجسم , وذلك لأنها خلايا غير متخصصة , ولديها القدرة على التطور إلى خلايا متخصصة لأعضاء معينة , أو تتطور لتكوين أنسجة .
الخلايا الجذعية كذلك لها القدرة على الإنقسام عدة مرات من أجل تجديد أو إصلاح الأنسجة .
وفي مجال أبحاث الخلايا الجذعية , يحاول العلماء الإستفادة قدر الإمكان من خصائص الخلايا الجذعية الفريدة في تجديد واستنساخ نفسها , وإستخدام ذلك في توليد خلايا جديدة تعمل على إصلاح أنسجة معينة في الجسم , أو في عملياتزراعة الأعضاء , وعلاج الكثير من الأمراض .

2- خلايا العظام 

Steve Gschmeissner/Science Photo Library/Getty Images
- العظام هي عبارة عن نوع من النسيج الضام المحتوى على نسبة من العناصر المعدنية , وهو مكون رئيسي من مكونات الهيكل العظمي .
تتكون الخلايا العظمية من العظام التي تشكلت من الكولاجين ومعادن فوسفات الكالسيوم .
وهناك ثلاثة أنواع أساسية من خلايا العظام في الجسم وهي :
الأوستيوكلاست Osteoclasts : وهي خلايا كبيرة تُعرف باسم هادمة العظام أو هاضمة العظام , وتعمل على هضم العظم الزائد وغير المفيد .
الأوستيوبلاست Osteoblasts  : وتُعرب ببانيات العظم , وتعمل على إنتاج مادة عضوية تساعد في تصنيع العظام .
الأوستيوستس Osteocytes : تنمو الأوستيوبلاست للتحول إلى خلايا الأوستيوستس والتي تساعد بدورها في تكوين العظم والحفاظ على توازن الكالسيوم .

3- خلايا الدم 

Science Photo Library - SCIEPRO / Getty Images
- من نقل الأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم , إلى مكافحة العدوى , فإن خلايا الدم لها وظائف حيوية مهمة جداً للجسم , وهناك ثلاثة أنواع رئيسية من خلايا الدم هي : خلايا الدم الحمراء , وخلايا الدم البيضاء , والصفائح الدموية .
تحدد خلايا الدم الحمراء نوع الدم , وهي مسؤولة أيضاً عن نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم .
أما خلايا الدم البيضاء , فهي الجهاز المناعي للجسم , إذ تعمل على تدمير مسببات الأمراض , وتوّفر الحصانة للجسم .
الصفائح الدموية تعمل على تجلط الدم , ومنع فقدان الدم الزائد من الأوعية الدموية المكسورة أو التالفة .
ويتم إنتاج خلايا الدم جميعها من نخاع العظام .

4- خلايا العضلات 

Vetta/Getty Images
- خلايا العضلات هي خلايا تشكّل نسيج العضلات , وهو نسيج مهم من أجل القدرة على الحركة الجسدية , وتشمل ثلاث أنواع 
خلايا الأنسجة العضلية الهيكيلة وهي خلايا ترتبط بالعظام وتمكنها من الحركة الطوعية و مغطاة بالنسيج الضام , الذي يحمي ويدعم حزم الألياف العضلية .
خلايا عضلة القلب  , تشكل عضلة قلبية مخططة لا إرادية , وتساعد خلايا العضلة القلبية على توليد الدفعات الكهربائية التي تتحكم في معدل ضربات القلب 
خلايا العضلات الملساء : وهي عبارة عن عضلة لا إرادية تشكل تجاويف الجسم وتكون جدران العديد من الأعضاء مثل الكلى والأمعاء والأوعية الدموية والرئتين وغيرها .

5- الخلايا الدهنية

 Steve Gschmeissner / Science Photo Library / Getty Images
- الخلايا الدهنية , وتُسمى أيضاً بالخلايا الشحمية , هي الخلايا الأساسية التي تشكل الأنسجة الدهنية في الجسم , وتحتوي على قطرات من الدهون المخزنة ( الدهون الثلاثية ) لإنتاج الطاقة .
وعندما يتم تخزين الدهون في تلك الخلايا فإنها تنتفخ وتصبح مستديرة الشكل , وعندما يتم إستخدام الدهون فإنها تتقلص في الحجم .
الخلايا الدهنية تعمل أيضاً كعمل الخلايا الصماء , حيث تنتج هرمونات تعمل على تنظيم ضغط الدم , وحساسية الأنسولين , وتجلط الدم ..

6- خلايا البشرة 

Science Photo Library / Getty Images
- يتكون الجلد من طبقة من النسيج الخارجي تُسمى ( البشرة ) , والتي تدعمها طبقة من النسيج الضامة تُعرف بالـ ( الأدمة ) , وكذللط طبقة أخرى تحت الجلد تُسمى بالـ ( النسيج تحت الجلدي 
الخلايا الخارجية ( البشرة ) تتكون من نسيج طلائي من الخلايا الحرشفية والتي تنتج الكيراتين , وهو المكون الرئيسي للجلد والشعر والأظافر .
أما الطبقة الوسطى ( الأدمة ) : تتكون من مجموع من الخلايا التي تؤدي وظائف مختلفة , مثل الخلايا الليفية التي تنتج الأنسجة الضامة .
النسيج تحت الجلدي : يتكون من نسيج ضام دهني من خلايا دهنية تعمل على تخزين الدهون لعزل الجسم عن الحرارة , ويحتوي هذا النسيج الداخلي أيضاً على بصيلات الشعر والأوعية الدموية والليمفاوية .
فبشكل عام , خلايا البشرة تحمي مكونات الجسم الداخلية من التلف , وتمنع الجفاف , وتعمل كحاجز ضد الجراثيم , وتقوم بتخزين الدهون , وتنتج أيضاً الفيتامينات والهرمونات .

7- الخلايا العصبية 

 Science Picture Co / Collection Mix: Subjects / Getty Images
- الخلايا العصبية أو العصبون  neurons هي الوحدة الأساسية لبناء الجهاز العصبي , حيث ترسل الأعصاب الإشارات بين الدماغ والحبل الشوكي وأعضاء الجسم الأخرى عبر النبضات العصبية .
يتكون كل عصبون من جسم الخلية الأساسي الذي يحتوي على العضيات الخلوية كالسيتوبلازم والنواة , ومن جزء آخر يُسمى محوار العصبون , وهو امتداد يخرج من جسم الخلية وينقل الإشارات العصبية .
وكل عصبون يتميز بتشعبات عديده تصله بغيره من العصبونات .

8- الخلايا البطانية أو الغشائية 

Dr. Torsten Wittman / Science Photo Library / Getty Images
- الخلايا الغشائية هي خلايا تشكّل البطانة الداخلية لنظام القلب والأوعية الدموية بما في ذلك الدماغ والرئتين والقلب والجلد والقلب , وأوعية الجهاز الليمفاوي .
الخلايا البطانية عي المسؤولة عن تكوين الأوعية الدموية الجديدة , كما أنها تنظم حركة الجزيئات والغازات والسوائل بين الدم والأنسجة المحيطة , وتساعد أيضاً على تنظيم ضغط الدم .

9- الخلايا الجنسية 

 Science Picture Co / Collection Mix / Getty Images
- الخلايا الجنسية أو الأمشاج , هي خلايا تناسلية تُنتج في الغدد التناسلية الذكرية والأنثوية .
تكون الخلايا الذكرية أو الحيوانات المنوية متحركة ولديها ذيل طويل شبيه بالسوط .
أما الخلايا التناسلية الأنثوية أو البويضات , ليست متحركة وكبيرة نسبياً بالمقارنة مع الأمشاج الذكرية .
في التكاثر الجنسي أثناء عملية الإخصاب لتكوين الجنين , تتكاثر خلايا الجسم الأخرى عن طريق الإنقسام الميتوزي , بينما تتكاثر الأمشاج عن طريق الإنقسام الميوزي أو الإختزالي .

10 - خلايا البنكرياس

Steve Gschmeissner/Science Photo Library/Getty Images
- تنقسم خلايا البنكرياس إلى نوعين من الخلايا :
الخلايا العنبية : وهي الخلايا المسؤولة عن إنتاج الإنزيمات الهاضمة , والتي تنتقل بواسطة القنوات إلى الأمعاء الدقيقة .
خلايا جزر لانجرهانس : وهي مجموعة صغيرة من الخلايا التي تعمل كعمل الغدد الصماء , حيث تقوم بإفراز هرمون الأنسولين والجلوكاجون والجاسترين إلى الدم  , كما تُعتبر خلايا البنكرياس مهمة لتنظيم مستويات تركيز الجلوكوز في الدم , بالإضافة إلى هضم البروتينات والكربوهيدرات والدهون .
المصدر / thoughtco.com

و أخيرا : هكذا مات هتلر !






Koussaila Kekouche/09/06/2018-04:04
تفيض روايات آخر أيام ألمانيا النازيّة بالأساطير ونظريات المؤامرة، وتشير إحدى أكثر النظريات انتشارًا إلى أن أدولف هتلر لم يمت حقًا في عام 1945، وإنما هرب من برلين وبدأ حياةً جديدةً في أمريكا الجنوبية، أو القطب الجنوبيّ، أو ربما على الجانب المظلم من القمر.
أما الآن، فقد أخمد العلماء بعض تلك الخرافات الغريبة بإجراء تحليلٍ حيويٍّ طبيٍّ لأسنان هتلر.
فكما ذكرت (الدورية الأوروبية للطب الباطنيّ -European Journal of Internal Medicine) تُرجّح النتائج أن هتلر قد مات في ملجأه عام 1945، ومن الواضح أنه كان عليه أن ينظف أسنانه أكثر.
أشار الأستاذ (فيليب شارلييه – Philippe Charlier) إلى أن الأسنان المدروسة أصليةٌ دون شك، وأن دراسته تؤكد على موت هتلر عام 1945، وبالإمكان الآن التوقف عن تلفيق نظريات المؤامرة حوله، إذ إنه لم يهرب إلى الأرجنتين بغواصة، ولا يقطن في ملجأ مخبّأ في القطب الجنوبيّ، أو على الجانب المظلم من القمر.
وبالطبع، يُعتبر الوصول إلى ما تبقى من هتلر عملًا بطوليًا بحد ذاته، فبالرغم من غياب النسخة الحاسمة من رواية موته، يعتقد معظم المؤرخين أنه قتل نفسه إلى جانب (شريكته إيفا براون – Eva Braun) في 30 نيسان/أبريل عام 1945، ثم حُرقت جثتاهما بناءً على رغبات هتلر الأخيرة.
وبعد عدة أيام، استولى السوفييتيون على برلين، ووجدت استخبارات الجيش الأحمر البقايا المتفحمة لهتلر بالقرب من ملجأه، وذكرت الكثير من الروايات أنهم سكبوا البنزين فوق تلك البقايا وأحرقوها أكثر فأكثر، فطمست النيران معظم بقايا هتلر، ولكن نجا منها قسمٌ صغيرٌ من الفك العلوي وبضعة أسنان احتفظت بهم وكالة الاستخبارات الروسية.
وللمرة الأولى، سُمح لعلماء حول العالم بدراسة تلك الأجزاء الباقية، وتم التأكد من كونها تعود حقًا لهتلر من خلال مقارنتها مع التقارير السوفييتية لتشريح جثته، والصور الشعاعية الرسمية من أرشيف الولايات المتحدة الأمريكية، وسجلات الأسنان والبيانات التاريخية.
وتوضَّح أنه كانت لهتلر أسنانٌ سيئةٌ للغاية، فبالرغم من وفاته بعمرٍ لا يتجاوز الـ56 عامًا، إلا أنه لم يمتلك إلا أربعة أسنان أصلية، وعددًا من الأسنان المعدنية الزائفة، وقد أظهرت الأسنان القليلة المتبقية علاماتٍ شديدةً على الاهتراء الناجم عن الاستعمال وأمراض اللثة.
وكانت بعض أجزاء أطقم الأسنان المعدنية مغطاةً برواسب صغيرة زرقاء، اعتقد العلماء أنها تعود إلى تفاعلٍ كيميائيّ بين التسمم بالسيانيد وسبائك المعادن، ولم يجدوا أي أثرٍ لبارودٍ أو جرحٍ ناجمٍ عن طلقٍ ناريّ، وعلى الرغم من أن ذلك يرجح موت هتلر بتسممٍ بالسيانيد عوضًا عن طلقٍ ناريّ، ما يزال الباحثون مترددين في الجزم بأي نتيجة.
أضاف شارلييه: «لم نعرف ما إذا كان قد استخدم أنبوبةً من السيانيد لقتل نفسه، أم كان السبب طلقةً اخترقت رأسه، ما يزال كلا الاحتمالين ممكنًا».
وأخيرًا وليس آخرًا، ساعدت الأسنان المدروسة في تأكيد أسطورةٍ أخرى حول هتلر، فقد بدا أنها تعود إلى شخصٍ نباتيٍّ لا يأكل اللحوم!

الأربعاء، 6 يونيو 2018

"تينهينان" ملكة الطوارق

كسيلة ككوش

الملكة تينهينان ملكة قبائل الطوارق، والتي حكمتهم في القرن الخامس الميلادي، اشتهرت الملكة تينهينان بالجمال والحكمة والدهاء وهو ما جعلها تصل إلى الحكم بسهولة فقد كانت تتمتع بقدرات خارقة وإمكانيات جبارة ساعدتها في الدفاع عن شعبها وأرضها ضد الغزاة، مما جعل الصفات النبيلة في قبيلة الطوارق تنتقل عبر النساء وليس الرجال مثل بقية الشعوب، تم العثور على قبرها أثناء وجود بعثة استكشافية فرنسية أمريكية حيث وجد به الكثير من الأشياء النفيسة ومجموعة من الأدوات تعود على القرن الرابع الميلادي.
الملكة تين هينان “ناصبة الخيام” :

تعد الملكة تينهينان الأم الروحية والزعيم الملهم لقبائل صنهاجة اللثامية في الصحراء الكبرى، ويعود اسم تين هينان إلى لهجة “التماهاك” القديمة ومعناه في اللغة العربية ناصبة الخيام، اشتهرت بكثرة السفر والترحال خرجت من منطقة تافيلالت الموجودة جنوب شرق المغرب الأقصى، بعد تعرضها لمجموعة من المضايقات من الأسرة الحاكمة بها مما اضطرها للخروج في مجموعة من الجنود بصحبة أختها تاكامات إلى ضواحي تمنراست.
بعد خروجها من تافيلالت، ظلت فترة طويلة في الصحراء حتى نفذ الماء والغذاء الموجود معها هي ومن رافقها من الجنود، حتى كادوا أن يهلكوا من قلة الطعام والجوع ويروي المؤرخون أن أختها تاكمات وجدت مجموعة من النمل تحمل حبات القمح مما لفت انتباهها وأشارت على تينهينان بالسير عكس اتجاه النمل وبالفعل وصلوا إلى أهقار حتى وجدت الماء والأكل فاستقرت هناك وشيدت مملكتها، والتي ينحدر منها الكثير من قبائل الطوارق الموجودة حاليًا في الجزائر وليبيا وبوركينا فاسو والنيجر ومالي وتشاد، اشتهرت الملكة تينهنان بالحكمة والدهاء وهو ما جعلها تصل إلى الحكم بسهولة فقد كانت تتمتع بقدرات خارقة وإمكانيات جبارة.

السبب الحقيقي وراء لثام الطوارق :

ويرجع هذا الشكل للثام الذي يلتزم به جميع الطوارق إلى أهقار ابن الملكة تينهينان ، وتعود القصة إلى خروج أهقار قائد للجيش من أجل الغزو ولكنه فر بجيشه من أرض المعركة وفي طريق عودته أنبته نفسه أن ما فعله لا يليق بقائد للجيش وهو ما جعله في حالة خذي من فعلته وظل أهقار لمدة شهر كامل مرابطًا على أطراف المدينة ومعه الجيش لا يستطيع العودة خوفًا من اللوم والعار الذي سيلحق به، وبعد مرور شهر كامل نفذ ما معهم من خزين ومؤن مما اضطرهم إلى العودة إلى الديار، فقام أهقار  بتغطية وجهه لخجله الشديد من مواجهة قومه ثم قام بقية الجيش بتغطية وجوههم مثل قائدهم، وصار من بعدها الشكل المميز للطوارق هو اللثام وتغطية الوجه.
قبر الملكة تينهينان :
تم العثور على قبر الملكة تينهينان قرب بلدية أبلسة بولاية تمنراست في عام 1925م عن طريق بعثة حفريات فرنسية أمريكية، وتم نقله بعدها إلى متحف باردو بالعاصمة الجزائر، وقد أنشئ ضريح للملكة تينهينان في ضواحي بلدية أبلسة أطلق عليه اسم اباليسيا وقام النحاتون بنحت 13 معلم جنائزي حول الضريح الذي ينقسم إلى 11 غرفة، وقد عثر بجانب الهيكل الخاص بتينهينان مجموعة نادرة من التحف الثمينة والمجوهرات وجميعها موجودة داخل متحف بولاية كاليفورنيا داخل الولايات المتحدة الامريكية.

المتمردة الناعمة "آسيا جبار"


كسيلة ككوش
نشأة آسيا جبار
ولدت آسيا في ال30 يونيو لعام 1936، وكانت في مدينة شرشال الجزائرية الأصل، وتميزت بأنها من ضمن أهم الشخصيات المرموقة التي تختص بكتابة الأدب العربي، فقد قامت الكاتبة آسيا بكتابة العديد من المقالات والروايات الأدبية والمسرحيات ودواوين الشعر، وقد تم ترجمتها إلى العديد من اللغات التي قد ساهمت في إنتاج العديد من الأعمال السينمائية والعمل على إخراجها ومن ثم تأليفها.
لمحة عامة عن حياة الكاتبة آسيا جبار
تعتبر الكاتبة الشهيرة آسيا جبار من أهم الكاتبات الأدبيات، التي تهتم بمناقشة قضايا المرأة، والتي لقبت في فترة من الأوقات بأنها الكاتبة المقاومة، وقامت بشن العديد من الحملات التي تختص بمناقشة مشكلة الاستقلال التي تنادي بها الجزائر، وتميزت بأنها وضعت ضمن مجموعة من الشخصيات الأدبية المتميزة والمرموقة، التي كانت تشتهر بالكتابة في هذا الوقت في منطقة المغرب العربي على الأخص، وقد كانت حياة أسيا ذات طفولة متميزة.
كانت الفنانة آسيا يطلق عليها اسم فاطمة الزهراء، كما أنها تتميز بأنها ناضلت من أجل حقوق المرأة، والمطالبة باستقلال الجزائر وطرد العدو منها، والعمل على تعريب الجزائر والتخلص من العدوان الفرنسي على الجزائر الذي أثر فيها، بشكل كبير جدا وجعلها فرنسية في كل الأمور حتى العادات والتقاليد، وكانت آسيا تعلم الأدب الفرنسي في الولايات المتحدة الأمريكية وفي جامعة نيويورك.
كانت تقيم في باريس و قامت بتعلم الأساسيات الهامة منها الكتابة والنطق، وقامت من خلالها العمل على المناداة باستقلال الجزائر و الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا بالإضافة إلى أنها تعلمت العديد من المهارات الفرنسية الموجودة في جامعة نيويورك.
آسيا جبار و الحياة السياسية
كان لها عدة إسهامات في التخلص من الاستعمار فقد ساعدت الكاتبة آسيا، التي كانت تسمى فاطمة الزهراء رواية جيدة وشيقة جدا، فقد قامت بتأليف كتاب يسمى بالعطش والذي تم إصداره في عمر العشرين من عمرها، وحينها كانت آسيا في المرحلة الدراسية العليا، وكانت تدور الرواية حول سيدة نتجت عن زواج مختلط بين أم فرنسية الأصل شقراء اللون والملامح ومختلفة الطباع والعادات والتقاليد وأب جزائري أسود اللون وذو ملامح عربية مائة في المائة، بدأت تبحث في كل منطق حتى تحصل على السعادة والتوازن الحقيقي التي ترغب في الحصول عليه وعن السعادة التي تواجهها مع زوج صديقتها بخيانتها لزوجها وصديقتها، وهذا قد تدور القصة حول هذه الفكرة الناتجة عن اختلاط الأجناس.
حياتها الخاصة
كانت حياة الكاتبة آسيا مليئة بالحب والمرح والإثارة، فقد كانت مهتمة جدا بتلقي العلم ولم تهمل ابدا طلب العلم، وكان والدها يسمح لها بتلقي العلم والخروج بلا أي أصدقاء والتنقل من مكان إلى آخر في مرحلة الأنوثة وذروتها، ولكنه بالرغم من هذا التفتح آلا أنه لم يسمح لها بقيادة دراجة في ساحة المدرسة أو خارجها، وهذا بسبب أن فخذي آسيا بدأوا يظهرون بشكل غير لائق ومن ناحية أخرى فقد تواجه مشكلة في قيادة العجل.
وقد تم ترشيح السيدة آسيا جبار للفوز بجائزة نوبلالشهيرة ، ولكن قد تم تكريمها في العدد العديد من الجوائز، منها جائزة ألمانيا للسلام التي فازت بها في عام 2000 وتم انتخابها، في 2005 من أجل أن تشغل منصب هام جدا في الشخصية العربية للأكاديمية الفرنسية، والتي تتميز بأنها تضم العديد من الكتب الفرنسية إليها.
وفاة الفنانة و الكاتبة و المخرجة آسيا جبار
قد توفيت المرشحة للحصول على جائزة نوبل للأدب السيدة الجزائرية آسيا جبار يوم الجمعة 6 فبراير 2015 عن عمر يناهز الـ 78 عاما، وقد توفيت في مستشفى في دولة باريس الفرنسية وتم اعلان وفاتها يوم السبت بسبب تأخر المستشفى في عمل الإعلانات الرسمية الخاصة بالجنازة، وقد كانت السيدة المرشحة لجائزة نوبل الأدب الجزائرية آسيا جبار تشغل منصب هام جدا، في الجزائر فقط كانت عضو هام في الأكاديمية الفرنسية، وقد أعلنت الصحف والإعلانات أنه سوف يتم دفن المرشحة لجائزة نوبل، في مسقط رأسها في دولة الجزائر في منطقة تسمى بشرشال والتي توجد في غرب الجزائر، ومن المعلوم أنها كانت تعمل الراحلة العديد من الأعمال منها أنها كانت مخرجة سينما وروائية كبيرة ومشهورة تقوم، بإخراج الأعمال الدرامية بدقة متناهية وجودة لا مثيل لها.

مالا تعرفه عن "هيدروكسي كلوروكين" المستخدم لعلاج كورونا

ما هو "هيدروكسي كلوروكين"؟ فيما يحارب العالم فيروس كورونا بكل الوسائل الممكنة لمنع تفشيه، أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب...